قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكاتدرائية الميلاد بالعاصمة الجديدة لاقت صدى إيجابيًا، مؤكدًا أن حضور الرئيس وكلمته وتفاعله مع الحضور يترك أثرًا يمتد إلى الشارع المصري في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج الحياة اليوم، أن هذا الصدى لا يقتصر على الداخل المصري فقط، بل يمتد أيضًا إلى المصريين بالخارج الذين يتابعون ما يحدث في وطنهم وفي كنيستهم، مشيرًا إلى أن رسالة الزيارة تصل إلى نطاق أوسع بكثير مما قد يبدو ظاهريًا.
وأوضح إبراهيم أن زيارة الرئيس السيسي تحمل رسائل قوية لكل مواطن مصري، خاصة تأكيده على عدم وجود ثنائية “إحنا وأنتم”، بل إن المصريين جميعًا نسيج واحد، ما يعكس جوهر الدولة المصرية وتاريخها الممتد في التعايش والوحدة الوطنية.
وأشار المتحدث باسم الكنيسة إلى أن هذه الصورة ما زالت تنمو وتتطور بمرور الوقت، لتتسق مع تاريخ المصريين الذين عاشوا دائمًا معًا، مؤكدًا أن أي محاولات للخروج عن هذا السياق تُعد استثناءً مرفوضًا وغريبًا عن طبيعة المجتمع المصري.

