أكدت مصادر رسمية أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى الصومال تمثل تطورًا جديدًا في العلاقات بين إسرائيل والدول الأفريقية، وذلك وفقًا لتصريحات خبير الشؤون الدولية جمال رائف.

أوضح رائف أن هذه الزيارة قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تشهد المنطقة نشاطًا متزايدًا من الحركات الانفصالية، مشيرًا إلى أن بعض الدول تسعى إلى تقسيم أراضيها.

وأضاف رائف أن الهدف من هذه التحركات هو توسيع دائرة النزاع وإشراك أطراف جديدة فيه، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى من خلال ذلك إلى تحدي دول المنطقة والمجتمع الدولي.

وأشار إلى أن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يأتي كخطوة للضغط على المجتمع الدولي بعد اعترافه بفلسطين، مضيفًا أن هذه التحركات قد تؤثر على مصالح روسيا والصين في أفريقيا.