قالت مصادر رسمية إن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت تغييرات في سياستها المالية والعسكرية خلال السنوات الأخيرة، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ضرورة إعادة تقييم العلاقة مع حلف الناتو.

أوضحت المصادر أن ترامب اعتبر أن الولايات المتحدة تتحمل نفقات كبيرة لدعم الحلف، وأن هذا الوضع لم يعد مستدامًا، مما أدى إلى اتخاذ خطوات لتقليل الإنفاق الأمريكي على الناتو.

كما أكدت المصادر أن الولايات المتحدة أصبحت قوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية، حيث اعتمدت الدول الأوروبية على قيادتها في المعسكر الغربي بعد تراجع قوتها الاقتصادية والعسكرية.

وأشارت المصادر إلى أن هذه العلاقة كانت غير متوازنة، حيث استفادت الدول الأوروبية من الدعم الأمريكي في المخططات العسكرية والسياسية، مما دفع ترامب إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى إعادة التوازن في هذه العلاقة.