يحرص العديد من المسلمين على الدعاء خلال صلاة قيام الليل لما لها من فضل عظيم ومكانة خاصة في استجابة الدعاء، خاصة في الثلث الأخير من الليل، ويستحب الدعاء للتحصين من السحر والحسد في ظل الضغوط النفسية والمخاوف المرتبطة بالأذى.
التحصن من السحر والحسد
أكدت دار الإفتاء أن التحصن من السحر والحسد يكون باللجوء إلى الله وحده، مع الالتزام بالأذكار والأدعية الثابتة في القرآن والسنة، كما يجوز الدعاء بأي صيغة مشروعة دون التقيد بنص معين، مشددة على أن الدعاء عبادة مفتوحة تعتمد على صدق التوكل وحضور القلب.
تشمل الأدعية المأثورة التي يستحب الدعاء بها في قيام الليل: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي»
الإفتاء: يستحب الإكثار من قراءة الفاتحة
أوضحت دار الإفتاء أنه يستحب الإكثار من قراءة سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين لما لها من فضل عظيم في التحصين، وفق ما ورد في السنة النبوية، مشيرة إلى أن هذه الأذكار من أنفع ما يتحصن به المسلم من الحسد والسحر وكل أذى، كما أن قيام الليل يمثل فرصة عظيمة للشكوى إلى الله وطلب الحفظ والسكينة، مع ضرورة الجمع بين الدعاء والعمل والبعد عن الوساوس وحسن الظن بالله، فالدعاء في جوف الليل مع الإيمان الصادق يمثل درعًا روحيًا يحفظ النفس ويمنح القلب طمأنينة وأمانًا.

