ليلة الإسراء والمعراج 2026 تعد من الليالي المباركة التي تحمل مكانة كبيرة في قلوب المسلمين، لما تحمله من معانٍ إيمانية وروحية سامية، ويستحب في هذه الليلة الإكثار من الذكر والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، وقراءة القرآن الكريم بتدبر وخشوع، كما أوصت دار الإفتاء بأداء صلاة قيام الليل والدعاء بما يشاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة، مع استحضار دروس الرحلة المباركة في الصبر واليقين والتقرب إلى الله، خاصة أنها فرصة لتجديد النية والتوبة الصادقة وتذكر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

فضل ليلة الإسراء والمعراج 2026

أوضحت دار الإفتاء أن الإسراء والمعراج هما رحلتان قدسيتان من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهما من الحجج الدالة على صدقه، ويجب الاعتقاد بوقوعهما، فالإسراء والمعراج معجزة نبوية لا تقاس بمقاييس البشر، بل تقاس على قدرة الخالق جل جلاله، فإذا اعتقدنا أن الله قادر مختار لا يعجزه شيء، سهل علينا الإيمان بأنه لا يمتنع عليه أن يخلق ما شاء على أي كيفية.

الإسراء والمعراج قد ثبتا بالقرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد حدَّث بذلك خمسة وأربعون صحابيًا، مما جعل الأمر متواترًا بشكل عظيم، حتى لم يعد لمنكر مطمع أو لمتأول مغمز.

موعد الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج 2026

أشارت دار الإفتاء إلى اختلاف العلماء في تحديد وقت الإسراء، إلا أنهم اتفقوا على الاحتفال بذكراه في السابع والعشرين من رجب، مما يعد دليلًا على صحة هذا القول، حيث إن المسألة إذا كان فيها خلاف للسلف ولم يقم دليل على الترجيح، فإن العمل بأحد القولين يعد راجحًا، وقد اختاره الحافظ عبد الغني المقدسي.

ومن الأدلة على رجحان ذلك توارد السلف الصالح على الاحتفال بهذه الليلة وإحيائها بشتى أنواع القرب والطاعات، كما نقله العلامة ابن الحاج المالكي، حيث كانت هذه الليلة تعظم إكرامًا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان السلف يكثرون من العبادة فيها.

وفقًا للتاريخ الهجري والميلادي، فإن يوم 27 رجب يوافق ميلاديًا يوم الجمعة 16 يناير 2026، وهو اليوم الذي يفضل الاحتفال فيه بليلة الإسراء والمعراج 2026.