قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، إن مصر تتحمل أعباء كبيرة نتيجة لاستضافتها لملايين اللاجئين الذين فروا من بلادهم بسبب الأزمات المتتالية في المنطقة، وأكد أن هذه الظاهرة تمثل تحديا مشتركا للجانبين، مشددا على أهمية التعاون في تحمل الأعباء الناتجة عن وجود هؤلاء اللاجئين في مصر.

وفي مؤتمر صحفي مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أشار عبدالعاطي إلى ضرورة معالجة الجذور المتعلقة بالهجرة غير الشرعية، وأكد على أهمية إيجاد مسارات بديلة لتفعيل الهجرة النظامية كوسيلة فعالة لمواجهة هذه الظاهرة.

كما أعرب عن تقديره للدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لمصر في استيعاب وإدارة أعباء الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود، وأعرب عن تطلعه لدعم الاتحاد الأوروبي لمصر لتصبح مركزا إقليميا لتقديم الدعم الإنساني لمناطق الأزمات في المنطقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المركزي.

وتحدث عن الترحيب بالاستثمارات الأوروبية في مصر، خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، مثل الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر، مشيرا إلى أن مصر تسعى لأن تكون مركزا رئيسيا لتوريد الطاقة النظيفة للاتحاد الأوروبي، وأوضح أن هناك مشروعات للربط الكهربائي بين مصر والاتحاد الأوروبي لتصدير الكهرباء المولدة من الطاقة النظيفة، حيث يوجد مشروع للربط الكهربائي مع أوروبا عبر اليونان بطاقة 3000 ميجا وات، ومشروع مماثل مع إيطاليا بنفس الطاقة.