قالت مصادر رسمية إن الأوضاع في السودان شهدت تصاعدًا في المواجهات المسلحة، مما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني في عدة مناطق، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان، وذلك منذ بداية النزاع في البلاد.

أفادت التقارير بأن عددًا كبيرًا من المدنيين اضطروا للنزوح إلى مناطق تفتقر إلى المأوى والخدمات الأساسية، مما زاد من معاناتهم اليومية.

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف، مؤكدة أن الوضع الإنساني لا يزال في حالة حرجة، حيث يعيش المدنيون تحت الحصار وتتعثر جهود الإغاثة بسبب القيود المفروضة على الإمدادات الأساسية.

كما أشارت المصادر إلى أن فرص التسوية السياسية تتراجع، مما يزيد من تعقيد الأوضاع ويطرح تساؤلات حول مستقبل البلاد واستقرارها في الفترة المقبلة.