قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن تصريحات وزير الخارجية حول رفض تقسيم غزة أو تقويض الوحدة الجغرافية للأراضي الفلسطينية تعكس المواقف المصرية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الضفة الغربية وقطاع غزة يمثلان وحدة جغرافية لا يمكن السماح بانفصالها، لأنها تشكل أساس الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وأوضح البرديسي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن من ثوابت الدولة المصرية عدم تقويض الهوية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الهدنة وصولًا إلى اتفاق شامل، مشددًا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي لا بديل عنه.

لجنة التكنوقراط وإدارة المرحلة المقبلة

أشار البرديسي إلى أهمية تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية، مؤكدًا أن هذه اللجنة تضم مهنيين فلسطينيين غير فصائليين وغير حزبيين، وأن هذا المسار هو الطريق نحو التسوية، مع ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى.

الالتزامات المتبادلة والانسحاب الإسرائيلي

أكد البرديسي أن الاتفاق الموقع يفرض التزامات متبادلة، موضحًا أن فصائل المقاومة التزمت بتسليم الأسرى، وعلى إسرائيل الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تسهيل دخول المساعدات والانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، مشددًا على أنه لا يمكن قضم مزيد من الأراضي أو الانتقاء من الاتفاق بما يخدم طرفًا واحدًا.