كشف الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ والنظم الخبيرة بوزارة الزراعة عن توقعات بسقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة بدءًا من اليوم الجمعة على مناطق السلوم وسيوة، مع امتداد هذه الفرص إلى مطروح والإسكندرية.

أضاف فهيم أن الأمطار ستستمر خلال ساعات النهار وبعد الظهر لتشمل محافظات الدلتا والقاهرة ومدن القناة ووسط وجنوب سيناء، مع رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 60–70 كم/ساعة، مما يؤدي إلى اضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية، خاصة على الدلتا والطرق الصحراوية الغربية، وطريق الإسكندرية – الضبعة – العلمين، ومحافظات الصعيد، والوادي الجديد، وشبه جزيرة سيناء.

وأكد ضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، مع الاهتمام بحماية الرقبة والصدر، والإكثار من المشروبات الساخنة والأغذية الشتوية، وتناول فيتاميني C وD لدعم الجهاز المناعي.

الالتزام بالإجراءات الصحية العامة والنظافة الشخصية

شدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية العامة والنظافة الشخصية، والحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم لمساعدة الجسم على مقاومة البرودة.

وأشار إلى أن شهر طوبة الذي يبدأ غدًا يُعد فترة إيجابية زراعيًا، حيث تتعافى وتنمو النباتات بعد اضطرابات بداية الشتاء، مما يوفر احتياجات البرودة اللازمة للأشجار المتساقطة الأوراق والزيتون، ويهيئ ظروفًا مناسبة لتفريع القمح مع الحد من ظاهرة الطرد المبكر، ما يساعد على التزهير والعقد في الفول والبسلة المبكرة، كما أنه يُعد مناسبًا لعمليات التحجيم في البطاطس والبنجر والثوم والبصل، ويساهم في تحسين التلوين والتحجيم في محاصيل الموالح.

انخفاض درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية

أشار إلى أنه في حال انخفاض درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية أو حدوث موجات صقيع، ستتأثر سلبًا المحاصيل الحساسة للبرودة مثل المانجو والطماطم والباذنجان والفلفل، كما يُعد مرور شهر طوبة بسلام مؤشرًا إيجابيًا لتراجع فرص حدوث الصقيع، خاصة على أشجار المانجو.

تابع أنه يُفضل تأجيل عمليات الري أو الرش في محافظات الدلتا والوجه البحري إلى يومي السبت أو الأحد، نظرًا لتوقعات نشاط الرياح وسقوط الأمطار شمالًا، مع عودة فرص التقلبات الجوية يوم الاثنين، مؤكدًا على أهمية إصدار نشرات وتوصيات تفصيلية لاحقة، خاصة فيما يتعلق بالأمراض المرتبطة بهذه الفترة المناخية، وكذلك الإرشادات الخاصة بالمزارعين لكل محصول على حدة، ويهيب المركز بالجميع متابعة البيانات الرسمية والمشاركة في نشر التوعية لما لها من تأثير مباشر على سلامة المواطنين وحماية مصادر رزق المزارعين.