في فنزويلا، أعلن وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو عن عزمه مواجهة الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد الأحداث السياسية في البلاد، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

طالب كابيلو الحكومة الأمريكية بإعادة الرئيس نيكولاس مادورو، مؤكدًا أنه مختطف ويجب إعادته حيًا، كما أشار إلى أن فنزويلا لن تستسلم.

يتمتع كابيلو بنفوذ كبير داخل الدولة، حيث يسيطر على الشرطة وأجهزة المخابرات وأجزاء من الجيش، بالإضافة إلى ميليشيات الكوليكتيفو المسلحة، التي تقوم بتفتيش هواتف المواطنين بحثًا عن أي نشاط مشبوه.

خلال الأيام الماضية، نشر كابيلو مقاطع فيديو يظهر فيها وهو يقود رجاله في شوارع كاراكاس، رافعًا قبضته وبندقيته، مرددًا شعارات تدعو إلى الولاء وعدم الخيانة.

كابيلو، الذي يبلغ من العمر 62 عامًا، كان ضابطًا في الجيش وشارك في انقلاب فاشل عام 1992 مع الرئيس السابق هوجو تشافيز، وعُين نائبًا له بعد توليه السلطة في عام 1999.

يواجه كابيلو لائحة اتهام تتعلق بتهريب المخدرات وغسيل الأموال، وقد أبدى عداءً تجاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قاد حملة ضد مادورو.

تختلف مواقف كابيلو عن موقف الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي أعلنت استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول استقرار النظام في فنزويلا.

تعتبر إدارة ولاء كابيلو من التحديات الرئيسية التي تواجه الرئيسة المؤقتة، حيث إن عدم الاتفاق معه قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في البلاد.