قالت مصادر رسمية إن الهجوم الروسي على مدينة ليفيف في غرب أوكرانيا شهد تصعيدًا ملحوظًا، حيث أُطلق صاروخ من طراز أورك، وهو من الصواريخ الفتاكة، للمرة الثانية منذ عام ونصف، بعد أن استهدف منطقة برو.

في سياق متصل، أفادت بيانات الجيش الأوكراني بأن الصاروخ الذي استهدف ليفيف، القريبة من الحدود مع الاتحاد الأوروبي، كان يحمل 32 رأسًا متفجرًا، إلا أن الرؤوس كانت فارغة، مما يشير إلى أنه قد يكون هجومًا تحذيريًا.

كما شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة صعبة، حيث انقطع التيار الكهربائي عن نصف المدينة، خاصة في الضفة الشرقية المأهولة بالسكان.

وأوضحت المصادر أن الهجوم تزامن مع إطلاق وابل من الطائرات المسيرة من عدة اتجاهات، بما في ذلك الشمالي الشرقي والشرقي والجنوبي الشرقي، بالإضافة إلى إطلاق 24 صاروخ كاليبر من البحر الأسود استهدفت قلب العاصمة.

وأشار رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف، تيمور توكسينكو، إلى أن الهجوم كان الأوسع والأخطر على العاصمة، مؤكدًا أن الطائرات المسيرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض وأثرت على عدة مبانٍ سكنية، مما يعكس تصعيدًا واضحًا من الجانب الروسي.

تستمر التطورات الميدانية في التغير، حيث يتسم الوضع بتوتر وخطورة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وفقًا للمصادر الرسمية.