أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم الجمعة يحمل مكانة خاصة في الإسلام، لما له من فضل وأجر كبيرين، مستشهدة بحديث النبي ﷺ الذي يقول: «خيرُ يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة»
وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن هناك مجموعة من الأعمال المستحبة التي ينبغي على المسلم الحرص عليها في هذا اليوم المبارك، منها الاغتسال لصلاة الجمعة وارتداء أفضل الثياب، ويفضل أن تكون بيضاء، مع التطيب، بالإضافة إلى قراءة سورة الكهف، التي يكون لقارئها نور ما بين الجمعتين.
كما أشارت الإفتاء إلى استحباب الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة، وكثرة الذكر مثل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، والإكثار من الدعاء، التماسًا لساعة الاستجابة، إلى جانب التبكير لأداء صلاة الجمعة.
وفيما يتعلق بأداء صلاة الجمعة في البيت، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة الجمعة شُرعت لإظهار معاني الترابط والأخوة بين المسلمين، وقد أوجبها الله تعالى، وأكد الشرع على السعي إليها والاجتماع لأدائها، مضيفة أن أداء صلاة الجمعة في البيوت لا يُجزئ عن إقامتها في المسجد، إذ لو كان ذلك كافيًا لما كان للأمر بالسعي والاحتشاد معنى، إلا في حال وجود أعذار شرعية معتبرة، وفي هذه الحالة يصلي المسلم صلاة الظهر أربع ركعات بدلًا من الجمعة.

