سلطت دار الإفتاء المصرية الضوء على خمس سنن نبوية يغفل عنها الكثيرون يوم الجمعة، رغم فضلها العظيم وأجرها الكبير.

أوضحت الدار أن يوم الجمعة يعد من أعظم أيام الأسبوع في الإسلام، وأكدت على أهمية إحياء السنن النبوية فيه، حيث تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

ذكرت الدار أن هناك عدة سنن يغفل عنها كثيرون يوم الجمعة، رغم ثبوتها عن النبي ﷺ، ومن أبرزها:

الاغتسال والتطيب والتبكير إلى الصلاة

أشارت دار الإفتاء إلى أن الاغتسال يوم الجمعة سنة مؤكدة، ويستحب أن يصاحبه التطيب وارتداء أحسن الثياب، مع التبكير إلى المسجد، لما في ذلك من تعظيم لشعيرة الجمعة واحترام لبيوت الله.

الإكثار من الصلاة على النبي

لفتت الدار إلى أن يوم الجمعة من أكثر الأيام فضلًا للإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ، حيث يُرجى بها قبول الدعاء ونيل الثواب.

قراءة سورة الكهف

أكدت دار الإفتاء أن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو في ليلتها من السنن الثابتة، لما ورد في فضلها من أنها تكون نورًا للمسلم ما بين الجمعتين وتحفظه من الفتن.

الإنصات للخطبة وترك الانشغال

شددت الدار على وجوب الإنصات لخطبة الجمعة، موضحة أن الانشغال بالحديث أو الهاتف المحمول أثناء الخطبة يعد من اللغو الذي يحرم المسلم من الأجر الكامل لصلاة الجمعة.

تحري ساعة الإجابة

اختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أهمية الإكثار من الدعاء يوم الجمعة، خاصة في ساعة الإجابة التي يُرجح أنها آخر ساعة قبل غروب الشمس، لما فيها من فرصة عظيمة لاستجابة الدعاء.

دعت دار الإفتاء المصرية المسلمين إلى عدم الاكتفاء بأداء صلاة الجمعة فقط، والحرص على إحياء سنن النبي ﷺ، مؤكدة أن الالتزام بهذه السنن يسهم في تعميق الصلة بالله ويعكس الفهم الصحيح لمقاصد هذا اليوم المبارك.