قالت مصادر رسمية إن القوات الروسية بدأت ردًا على استهداف سفنها بواسطة طائرات مسيّرة، حيث أكدت أن المملكة المتحدة وأوكرانيا تقفان وراء هذه العمليات، مما يستدعي ردًا من موسكو.

أفادت التقارير بأن الرد الروسي بدأ خلال الليلة الماضية باستخدام صاروخ «أوريشنيك» للمرة الأولى، وتم استهداف أكبر مخزن للغاز في أوروبا الواقع في مدينة لفوف الأوكرانية، وذلك دون استخدام رؤوس نووية.

وأوضحت المصادر أن هذه الضربات تشير إلى تغيير في استراتيجية روسيا، حيث استخدمت صواريخ فرط صوتية وباليستية، بالإضافة إلى صاروخ «أوريشنيك».

وأكدت المصادر أن رد روسيا سيكون حاسمًا نظرًا لاعتمادها الكبير على تصدير النفط، مشيرة إلى أن تعطيل هذا المسار يؤثر سلبًا على الخزينة الروسية وسير العملية العسكرية، مما يدفع موسكو إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد مثل هذه الهجمات.