أفاد المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، بتفاصيل دوره في تمثيل الحزب الشيوعي الفلسطيني ضمن الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة فلسطين بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
قال عصفور، خلال لقاء مع الإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إنه لم يسافر مع البعثة الفلسطينية إلى تونس مباشرة بعد الاجتياح، بل تم نقله إلى طرطوس ثم إلى دمشق، استعدادًا لمؤتمر عام لاتحاد طلبة فلسطين بين عامي 1982 و1984.
أوضح عصفور أن الحزب اختاره كممثل سياسي للإشراف على العمل ضمن وفد التحالف الديمقراطي، الذي ضم أربع قوى: الحزب الشيوعي، الشعبية، الديمقراطية، وجبهة التحرير الفلسطينية
أضاف عصفور أن تلك الفترة شهدت تحديات كبيرة بسبب الانشقاق في حركة فتح، حيث كانت بعض المجموعات أقرب إلى الشعبيين المنشقين، بينما حافظ الحزب على علاقة متوازنة مع المعسكر اليساري، وتم اتخاذ قرار البقاء مع فتح لضمان الاستمرارية السياسية.
وأشار إلى أن الصدف لعبت دورًا مهمًا في تمثيله، إذ استخدم الحزب غطاء الهيئة التنفيذية لإرساله إلى تونس، حيث أصبح أول ممثل لفصيل سياسي عن الحزب الشيوعي لدى قيادة فتح.
أوضح عصفور أن هذا الدور جعله جسرًا مزدوج الاتجاه، ممثلًا للحزب الشيوعي في الهيئة التنفيذية، وفي الوقت ذاته حلقة وصل بين الحزب وقيادة فتح في تونس، مما ساعد على بناء شبكة علاقات قوية استمرت في دعم النشاط السياسي الفلسطيني لاحقًا.

