رد زعيم أكبر نقابة عمالية في جرينلاند جيس بيرثيلسن على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم الجزيرة، مؤكدًا أن جرينلاند ليست للبيع وأنها لن تُضم، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.
في مقابلة مع صحيفة الجارديان، أوضح بيرثيلسن أن سكان الجزيرة لا يعترفون بمزاعم ترامب حول وجود سفن روسية وصينية في مياهه، مضيفًا أنه لا يمكن رؤيتها أو إدراكها.
جددت إدارة ترامب تهديداتها بالاستيلاء على جرينلاند، وزعمت أن المسؤولين يفكرون في استخدام القوة العسكرية كخيار، وذلك بعد أحداث في فنزويلا أدت إلى اعتقال وإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
نفى بيرثيلسن هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن النقابة تمثل آلاف العمال في مجالات مختلفة، وأكد أن مزاعم ترامب حول وجود سفن روسية وصينية غير صحيحة.
أضاف بيرثيلسن أن البحرية الدنماركية وسفن الصيد المحلية تبحر في مياه جرينلاند، مشيرًا إلى أنه لو كانت هناك أي تهديدات، لكانوا قد أُبلغوا بذلك.
أكد بيرثيلسن أن جرينلاند تتمتع بحكم ذاتي كجزء من مملكة الدنمارك، وأن النقابة تركز على تحسين حياة العمال والتفاوض مع الحكومة وأصحاب العمل.
قال بيرثيلسن إن جرينلاند ليست للبيع، وأن سكان الجزيرة سيقررون مستقبلهم بأنفسهم، مشيرًا إلى أن التعاون مع الدنمارك والولايات المتحدة مستمر.
في سياق متصل، سعى قادة أوروبيون لحشد الدعم لجرينلاند، حيث أكد كل من كير ستارمر وإيمانويل ماكرون وفريدريش ميرز أن القرار بشأن جرينلاند يعود لسكانها وللحكومة الدنماركية.
جاء ذلك بعد تصريحات ستيفن ميلر، نائب رئيس أركان ترامب، التي أكد فيها أنه لا أحد سيحارب الولايات المتحدة عسكريًا من أجل مستقبل جرينلاند.

