قالت مصادر رسمية إن السودان يشهد أوضاعًا أمنية وإنسانية معقدة مع مرور ألف يوم على اندلاع المعارك المسلحة، حيث تتركز المواجهات في إقليمي كردفان ودارفور دون مؤشرات على قرب التوصل إلى حل سياسي أو ميداني.
أصدر الجيش السوداني ملخصًا لعملياته العسكرية خلال الأسبوع الجاري، حيث أكد مقتل أكثر من 100 عنصر من قوات الدعم السريع وتدمير أكثر من 200 عربة قتالية، بالإضافة إلى استهداف مخازن تابعة للدعم السريع داخل مطار نيالا، والتي كانت تحتوي على طائرات مسيّرة وأسلحة ثقيلة.
تواصلت العمليات العسكرية في إقليم كردفان، وبشكل خاص في ولاية جنوب كردفان، حيث تتواجد قوات الدعم السريع إلى جانب الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، مما ساهم في تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
تواجه الأوضاع الإنسانية في مدينتي كادوقلي والدلنج صعوبات كبيرة، حيث يعاني أكثر من 300 ألف شخص من نقص حاد في الغذاء والدواء نتيجة حصار تفرضه الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى القصف المتكرر للمناطق السكنية.
وردت معلومات تفيد بأن الجيش السوداني أسقط أكثر من خمس طائرات مسيّرة في منطقة الدلنج، التي تبعد نحو 40 كيلومترًا عن كادوقلي، حيث تزيد الطبيعة الجبلية للمنطقة من تعقيد الوضع الميداني مع تمركز الحركة الشعبية شرقًا وقوات الدعم السريع غربًا.

