تتجه الأنظار مساء السبت صوب المغرب حيث يلتقي المنتخب المصري مع نظيره الإيفواري في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في مواجهة تاريخية تجمع بين فريقين يحملان 10 ألقاب قارية.

كسر اللعنة وبداية التحدي

يدخل منتخب كوت ديفوار اللقاء بعد فوز كبير على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة ليكون أول حامل لقب يتجاوز الأدوار الإقصائية منذ عام 2010 كاسراً بذلك لعنة الأبطال التي استمرت لسنوات بينما يدخل الفراعنة المباراة بخبراتهم وروحهم القتالية التي ظهرت في الفوز على بنين 3-1.

الإعلام الإيفواري: الشباب والسرعة أسلحتنا الفتاكة

سلطت وسائل الإعلام في أبيدجان الضوء على نقاط القوة التي يعتمد عليها المدرب الإيفواري في مواجهة مصر وجاءت كالتالي.

  • ثورة المواهب الشابة: يعتمد المنتخب الإيفواري على رباعي مميز يضم فيلا دووي وأماد ديالو ويان ديوماوني وكريس إيناو وهم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يجمعون بين المهارة والسرعة والنضج التكتيكي مما يمثل تهديداً لدفاعات الفراعنة

  • فارق المعدل العمري: تشير الأرقام إلى أفضلية بدنية لـ«الأفيال» حيث يبلغ معدل أعمارهم 26.5 سنة مقابل 29 سنة للمنتخب المصري مما يعزز قدرة الإيفواريين على الحفاظ على إيقاع مرتفع طوال المباراة

  • الديناميكية الجماعية: أشاد المتابعون بالحالة الجماعية التي وصل إليها حامل اللقب مما يجعله مرشحاً قوياً للاحتفاظ بلقبه الإفريقي

مواجهة التاريخ بالأداء

بينما تتسلح كوت ديفوار بثلاثة ألقاب بعامل السن والسرعة يعتمد المنتخب المصري على سبعة ألقاب تمثل إرثه التاريخي في المواجهات الإقصائية أمام الأفيال.

ستكون المباراة صراعاً تكتيكياً بين رغبة مصر في استعادة العرش الغائب منذ 2010 وطموح كوت ديفوار في تأكيد هيمنتها القارية الحالية.