قالت مصادر رسمية إن الوضع في إيران يشهد توترات داخلية متزايدة، حيث بدأت الاحتجاجات بعد إغلاق المحلات من قبل التجار تعبيرًا عن موقف اقتصادي، وذلك في ظل انهيار العملة الإيرانية بنسبة 21% أمام الدولار واليورو خلال أقل من شهر.

أوضحت المصادر أن الحكومة الإيرانية لم تقدم خطة واضحة للجمهور بشأن تعويم العملة، مما ساهم في تصاعد الأحداث داخل البلاد.

كما أكدت المصادر أن النظام الإيراني يتهم الولايات المتحدة بالمسؤولية عن إثارة القلاقل، مشيرة إلى أن هذه الاتهامات تأتي في سياق الأزمات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

لم يتم تقديم أي معلومات رسمية حول عدد المشاركين في الاحتجاجات أو أي إصابات أو اعتقالات خلال هذه الأحداث.

تستمر الاحتجاجات في عدة مناطق، بينما تراقب السلطات الوضع عن كثب لضمان الأمن والاستقرار.