أكد الدكتور أحمد السبكي عضو مجلس النواب أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أعلنت عن تطوير منظومتي التخطيط والمتابعة وفق منهجية «البرامج والأداء» مما يمثل تحولًا استراتيجيًا حقيقيًا في إدارة السياسات العامة والإنفاق الحكومي ويعكس توجهًا جادًا نحو تعظيم كفاءة الموارد وتحقيق نتائج تنموية قابلة للقياس.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو نموذج تخطيط حديث يربط التمويل بتحقيق الأهداف والنتائج مما يضمن توجيه الموازنات العامة لخدمة أولويات واضحة تتماشى مع رؤية التنمية المستدامة ويؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين.
منهج التخطيط الاستراتيجي
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن تبني منهج «التخطيط الاستراتيجي المبني على جودة السياسات» يعكس نضجًا مؤسسيًا متقدمًا وأكد أن نجاح الخطط التنموية لا يقاس بحجم الاعتمادات المالية فقط بل بمدى كفاءة السياسات العامة ووضوح مؤشرات الأداء ووجود آليات متابعة وتقييم فعالة قادرة على تصحيح المسار في التوقيت المناسب.
وأشار إلى أن منظومة المتابعة والتقييم الوطنية «أداء» تمثل أداة محورية في هذا التحول باعتبارها منصة إلكترونية متكاملة تتيح متابعة أداء الوزارات والجهات الحكومية وفق مؤشرات دقيقة وقابلة للقياس مما يعزز مبادئ الشفافية والحوكمة والمساءلة داخل الجهاز الإداري للدولة.
ميكنة خطط البرامج والأداء
ولفت إلى أن ميكنة إعداد خطط «البرامج والأداء» ودمجها ضمن المنظومة المتكاملة لإعداد ومتابعة الخطة الاستثمارية يسهم في توحيد منهجية التخطيط بين مختلف مؤسسات الدولة ويعزز البعد المكاني للتنمية خاصة مع إعداد مستهدفات واضحة على مستوى المحافظات مما يدعم تحقيق العدالة التنموية بين الأقاليم.

