أكد المهندس محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن أسعار الدواجن ستظل مستقرة خلال شهر رمضان المبارك، ولن تشهد أي زيادات رغم زيادة معدلات الاستهلاك الموسمية، مشيرًا إلى قدرة السوق على تلبية الطلب.

ارتفاع معدلات شراء الدواجن

قال العناني في تصريحات لـ الوطن، إن ارتفاع معدلات الشراء خلال الفترة الحالية، خاصة مع إفطار الأخوة الأقباط، لم يؤثر على توازن السوق، حيث تعمل عنابر الدواجن بكامل طاقتها الإنتاجية، ويوجد إنتاج مرتفع من الكتاكيت وبيض التفريخ لدى الشركات المنتجة، مما سينعكس على زيادة المعروض خلال الأسابيع المقبلة استعدادًا لشهر رمضان.

أضاف أن صناعة الدواجن تخضع لآليات العرض والطلب، حيث ترتفع الأسعار مع زيادة الطلب وتنخفض مع تراجعه، لافتًا إلى أن أي تحركات سعرية محتملة خلال فصل الشتاء تكون مرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة استخدام غاز التدفئة داخل العنابر للحفاظ على نسب النفوق في الحدود الآمنة.

تنسيق مستمر مع وزارة الزراعة

وأشار رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى وجود تنسيق مستمر مع علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتوفير مقومات استقرار الصناعة، بدءًا من إتاحة الأعلاف وضمان توافرها، مرورًا بتسهيل إجراءات تراخيص المزارع، ودعم المصدرين، وصولًا إلى توفير اللقاحات والأمصال البيطرية اللازمة لحماية الثروة الداجنة.

أكد أن صناعة الدواجن تمر حاليًا بحالة من التعافي والاستقرار، وتمكنت من تحقيق الاكتفاء الذاتي، مع وجود فوائض في بعض الفترات، موضحًا أن الدواجن تظل المصدر الأرخص للبروتين الحيواني مقارنة باللحوم الحمراء، مما يمنحها أهمية خاصة للأسر المصرية.

تابع أن هذه الصناعة الحيوية توفر فرص عمل لما يقرب من 4 ملايين مواطن بشكل مباشر وغير مباشر، ما بين مزارع التربية، وشركات الأعلاف، والمجازر، والنقل، والتسويق، مما يجعل الحفاظ على استقرارها أولوية اقتصادية وغذائية.

حملات مكثفة لتحصين الطيور

كثفت وزارة الزراعة خلال الفترة الأخيرة جهود المتابعة الميدانية لمنظومة الإنتاج الداجني، بالتوازي مع حملات التحصين والرقابة البيطرية، بهدف تقليل معدلات النفوق وضمان استقرار الأسواق وحماية صغار المربين، خاصة مع دخول موسم الاستهلاك المرتفع في رمضان.