قال أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية يعد مطلبًا قديمًا داخل لبنان، ويعتبر أحد الأسس الجوهرية لقيام الدولة وبسط سيادتها الكاملة على أراضيها.

وأوضح مشرفة خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن احتكار الدولة للسلاح يسحب الذرائع التي تستخدمها إسرائيل للاستمرار في احتلال أراضٍ لبنانية، كما ينزع المبررات التي تستند إليها لتنفيذ ما تسميه «ضربات وقائية» بحجة القضاء على القدرات الصاروخية أو البنية العسكرية لحزب الله.

وأضاف أن هذه الذرائع الإسرائيلية تسهم في خلق حالة من التوتر الدائم في منطقة الجنوب، وتمتد آثارها السلبية إلى لبنان بصفة عامة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.

وأكد مشرفة أن تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح في يد مؤسساتها الشرعية يمثلان خطوة أساسية نحو تهدئة الأوضاع، وفتح آفاق أوسع للحلول السياسية التي تحفظ سيادة لبنان وأمنه.