قال مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات بباريس، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى إلى دور خاص لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال مداخلة له في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية.
أوضح أن تحركات ماكرون في المنطقة لا تركز على الدفاع عن المصالح اللبنانية أو السورية أو الإسرائيلية، بل تهدف إلى حماية المصالح الفرنسية، رغم أن ذلك يأتي في إطار خطاب سياسي يوحي بالدفاع عن القومية الفرنسية.
أضاف أن خطاب ماكرون بشأن الشرق الأوسط يتسم بالتناقض، حيث يعلن اهتمامه بملفات بيروت ودمشق، بينما يحاول الحفاظ على توازن أطلسي في الأزمة الأوكرانية، مما يضع السياسة الفرنسية في حالة ارتباك.
وأشار إلى أن فرنسا تواجه أزمة مالية واقتصادية، مما يؤثر على إمكانياتها العسكرية وميزانية جيشها، ويحد من قدرتها على الانخراط في صراعات جيوسياسية كبرى، معتبرًا أن هذه الظروف تجعل الطموحات الفرنسية في الشرق الأوسط أكبر من قدراتها الفعلية على الأرض.

