أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية تهدف إلى حماية الأموال الفنزويلية المحتجزة في الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة رويترز.
وصف البيت الأبيض هذه الخطوة بأنها ضرورية لمنع أي إجراءات قضائية قد تمس هذه الأموال وضمان استمرار جهود تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في كاراكاس.
أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يحدد هذه الأموال على أنها عوائد النفط والموارد الطبيعية المحتجزة في حسابات وزارة الخزانة الأمريكية نيابة عن الحكومة الفنزويلية، بما في ذلك البنك المركزي وشركة النفط الوطنية بتروليوس دي فنزويلا.
يحظر بموجب هذا الأمر إخضاع هذه الأموال لأي مصادرة أو إجراءات قضائية، ويعتبر أي تصرف بها دون ترخيص رسمي باطلًا ولاغيًا.
تحذير من السيطرة على أموال النفط الفنزويلي
حذر الأمر التنفيذي من أن أي محاولة للسيطرة على هذه الأموال قد تلحق ضررًا مباشرًا بالجهود الأمريكية لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في فنزويلا.
أوضح ترامب أن الأموال تحتفظ بها الولايات المتحدة كوصية، ولا تستخدم لأغراض تجارية أو استثمارية، وستظل محتجزة إلى أن يتم اتخاذ قرار سيادي بشأن استخدامها لأغراض حكومية أو دبلوماسية.
كما كلف وزير الخزانة الأمريكي بالتنسيق مع وزراء الخارجية والطاقة والعدل للإشراف على إدارة الأموال والدفاع عن حصانتها أمام أي إجراءات قضائية.
اجتماع مع شركات النفط الكبرى
جاء إعلان حالة الطوارئ بعد اجتماع ترامب مع مسؤولي شركات النفط الكبرى في البيت الأبيض لمناقشة إعادة تأهيل قطاع النفط الفنزويلي وضمان استفادة الولايات المتحدة من إنتاج البلاد من الخام.
أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية فريقًا إلى كاراكاس في أول زيارة استكشافية منذ سنوات، في خطوة تمهيدية لإعادة الحضور الدبلوماسي الأمريكي إلى فنزويلا.

