أفادت مصادر رسمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلع على خطط عسكرية جديدة محتملة لشن هجمات على إيران، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

يأتي هذا في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات داخلية بدأت مطلع عام 2026، حيث يعبر المتظاهرون عن استيائهم من الغلاء والأزمة الاقتصادية، وقد تم تسجيل هتافات معارضة للنظام.

كما ناقش ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ديسمبر 2025 إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية جديدة في عام 2026، وذلك في ظل تقارير عن إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية.

تجدر الإشارة إلى أن الضربة الأمريكية السابقة على موقع فوردو النووي في يونيو 2025، والتي تمت بدعم إسرائيلي، سبقتها حملة استمرت 12 يومًا استهدفت مواقع إيرانية، مما أدى إلى تهديدات متبادلة من الجانبين، لكنها لم تُنفذ.

ترامب حذر من إمكانية التدخل العسكري إذا قُتل محتجون أو استمر البرنامج النووي الإيراني، وذلك في إطار تعليقه على الوضع الداخلي في إيران.