لكل إنسان من اسمه نصيب، حسام حسن الذي يحمل اسمًا يعني السيف القاطع، أثبت دائمًا أنه قوي وشجاع، سواء كلاعب أو كمدرب، وقد حقق حلمه بتدريب منتخب مصر.

حسام حسن ساهم في تأهل منتخب مصر إلى مونديال 1990 كلاعب، والآن يقود الفريق إلى مونديال 2026 كمدرب، لكن ذلك لم يمنع الانتقادات التي طالت كفاءته، حيث وصفه البعض بأنه مدرب “كفتجي” واعتبروا تأهله للمونديال صدفة، مشيرين إلى أنه سيتعرض للاختبار في أمم أفريقيا.

لكن حسام حسن تمكن من الوصول إلى نصف نهائي أمم أفريقيا على حساب منتخب كوت ديفوار، محققًا إنجازات لم يتوقعها الكثيرون، ورغم أنه ليس الأعلى فنياً أو تكتيكياً، إلا أنه يمتلك شيئًا إضافيًا.

عرفته في 2017 عندما كنت مشرفًا على ستوديوهات منتخب مصر في أمم أفريقيا، وكان يدرب المصري البورسعيدي، وقد تأهل منتخب مصر تحت قيادة هيكتور كوبر لنصف النهائي، وعندما تم التواصل معه ليكون محللاً، رفض في البداية بسبب ارتباطه بتدريب المصري، لكنه وافق بعد إغراءات مالية بشرط أن يغادر بعد المباراة مباشرة.

حضر حسام حسن المباراة، وفازت مصر على بوركينا فاسو بركلات الترجيح وتأهلت للنهائي، ورغم محاولات مسؤولي “بي إن سبورتس” لإقناعه بالبقاء، أصر على العودة لتدريب المصري دون نوم.

هذا هو ما يميز حسام حسن، فهو يعشق عمله ويبذل كل جهده، ولا يعترف بالمستحيل، ووطنيته واضحة في كل ما يفعله، لذا يستحق الدعم في مونديال 2026.

ربما تفرز تجربته مدربًا جديدًا مثل حسن شحاتة أو جوهري، ولا عزاء لمن وصفوه بـ “الكفتجي” فالتاريخ لا ينسى ما حدث قبل البطولة.