أعلن المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القمص موسى إبراهيم، أن البابا تواضروس الثاني يتمتع بصحة جيدة ويجري فحوصات طبية دورية.

أوضح القمص موسى أن زيارة البابا تواضروس الثاني إلى النمسا جاءت في إطار المتابعة الصحية بعد عيد الميلاد المجيد وأكد أن الزيارة تستغرق عدة أيام.

ردًا على الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أشار المتحدث إلى أن البابا سافر إلى النمسا مساء السبت الماضي لاستكمال بعض الإجراءات الطبية، وذلك ضمن المتابعة الصحية التي بدأها منذ حوالي شهر.

وأضاف أن اختيار النمسا جاء بسبب وجود ملف طبي للبابا تواضروس في أحد مستشفيات النمسا منذ حوالي 15 عامًا، حيث يتم متابعة حالته الصحية بشكل روتيني وأكد أن البابا يمارس نشاطه الرعوي بشكل طبيعي ودون أي إشكال.

يذكر أن البابا تواضروس الثاني كان قد تعرض لانزلاق غضروفي استدعى إجراء جراحة في الخارج، بالإضافة إلى بعض المشاكل الصحية البسيطة الأخرى، كما أصيب بالعصب السابع في السنوات الماضية مما استلزم منه الراحة بناءً على نصيحة الأطباء، وقد شفي تمامًا من تلك الإصابات.