قال إيفان يواس مستشار بالمركز الوطني الأوكراني إن روسيا استخدمت صاروخًا فرط صوتي في الهجوم الأخير على غرب أوكرانيا، وذلك وفقًا لتصريحات رسمية نقلتها وسائل الإعلام.
أوضح يواس أن استخدام هذا النوع من الصواريخ ليس سابقة في مسار الحرب، حيث سبق أن استخدمته موسكو في عام 2024 في مدينة دنيبرو.
وأضاف أن الهجوم وقع في منطقة قريبة من الحدود مع بولندا والاتحاد الأوروبي، مما يحمل دلالة سياسية تتجاوز الإطار العسكري المباشر.
وأشار يواس إلى أن هذا الصاروخ يختلف عن غيره من حيث طبيعة تأثيره، حيث لا يمتلك قدرات انفجارية كبيرة كما يُشاع، رغم سرعته العالية وما يسببه من أضرار.
وذكر أن توقيت الهجوم يحمل طابع استعراض القوة، ويهدف إلى توجيه رسالة محددة، أكثر من كونه محاولة لإحداث تغيير حاسم في ميزان العمليات العسكرية على الأرض.
وأكد يواس أن توقيت الهجوم يتزامن مع حديث متزايد عن مسارات محتملة للسلام، إلا أن هذا الفعل العسكري يعكس، من وجهة نظر كييف، أن روسيا لا تُبدي استعدادًا حقيقيًا للدخول في تسوية سلمية، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل العسكرية المتكررة تثير تساؤلات حول نوايا موسكو في المرحلة المقبلة.

