أكد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها مصر تعكس مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية ودورها كعنصر توازن في منطقة مليئة بالتحديات السياسية والأمنية.
وأوضح عليوة أن انفتاح الشركاء الدوليين، خاصة الاتحاد الأوروبي، على تعزيز التعاون مع مصر يعكس تقديراً حقيقياً للدور المصري الحكيم في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، مثل القضية الفلسطينية والأزمات في الشرق الأوسط، مما يؤكد أن مصر أصبحت رقماً صعباً في معادلة الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية ترتكز على دعم الحلول السياسية واحترام سيادة الدول، ورفض محاولات فرض الأمر الواقع، مما عزز من مصداقية الدولة المصرية لدى القوى الدولية وجعلها شريكاً موثوقاً في القضايا الاستراتيجية.
وأضاف عليوة أن الشراكات الاقتصادية الحالية تعكس الثقة الدولية في مسار الإصلاح الاقتصادي، مشيراً إلى أن التعاون مع الشركاء الأوروبيين في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتنمية المستدامة يفتح آفاقاً لدعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأكد أن تطور العلاقات الدولية لمصر هو نتاج قيادة سياسية واعية تدير علاقاتها الخارجية بمنطق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بعيداً عن الضغوط، مما يرسخ نموذج الدولة القوية القادرة على حماية مصالحها الوطنية، مشدداً على أن هذا النهج سيعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

