تقدم الدكتور ناصر خالد، اليوم الأحد، بأوراق ترشحه رسميًا لمنصب نقيب مهندسي مصر، معلنًا بدء حملته الانتخابية تحت شعار «واحد مننا» والتي تهدف إلى استعادة الدور المهني والاقتصادي للنقابة من خلال مجموعة من الإصلاحات الهيكلية والخدمية.

ملامح البرنامج الانتخابي

أكد خالد أن برنامجه الانتخابي يعتمد على قناعة بأن العمل النقابي يتطلب إدارة مؤسسية قادرة على الدفاع عن حقوق المهندسين واستعادة هيبة المهنة وتحسين جودة حياة المهندسين وأسرهم بشكل ملموس، بالإضافة إلى حماية المهنة ورفع قيمتها في المجتمع وسوق العمل، مع الالتزام بالشفافية في إدارة أموال النقابة واستثماراتها وتحقيق العدالة والاستدامة في تقديم الخدمات النقابية.

أوضح أن محور التشغيل يأتي في مقدمة أولوياته من خلال تطبيق الإشراف الهندسي الفعلي على جميع المشروعات بمختلف التخصصات، مما يضمن تشغيل المهندسين وحماية الثروة العقارية والقضاء على ظاهرة الشهادات الصورية وتعظيم موارد النقابة في الوقت نفسه.

كما يتضمن البرنامج إطلاق منظومة متكاملة للتدريب المهني والعلمي، تقوم على تقديم الدعم الفني على مدار العام وخلق آليات شراكة مع الشركات الكبرى لتدريب المهندسين داخل مواقع العمل الفعلية.

وفيما يتعلق بفتح أسواق العمل، أشار خالد إلى تبني فكرة ملتقيات توظيف دورية تُعقد في النقابات الفرعية والجامعات والمصانع والمؤسسات، مما يربط المهندسين مباشرة بسوق العمل ويحد من فجوة البطالة داخل القطاع.

شدد على أن رفع الحد الأدنى للمعاشات يمثل هدفًا محوريًا في برنامجه، من خلال تعظيم موارد النقابة عبر تحصيل الدمغة الهندسية وتفعيل الإشراف الفعلي والاستثمار الأمثل للأصول والمشروعات المتوقفة.

ملف التحول الرقمي

في ملف الرعاية، تعهد المرشح بإعادة هيكلة منظومة الرعاية الصحية لتكون لائقة بالمهندسين وأصحاب المعاشات، بالإضافة إلى تطوير الخدمات الاجتماعية وتوفيرها بأسعار عادلة تشمل الإسكان والنوادي والقروض الميسرة وبرامج الحج والعمرة.

يراهن البرنامج على التحول الرقمي كمدخل أساسي لتطوير الأداء النقابي، عبر تحويل جميع خدمات النقابة إلى خدمات إلكترونية خلال ثلاثة أشهر، مما يسهل حصول الأعضاء على حقوقهم دون عناء أو بيروقراطية، ويشمل ذلك أيضًا استحداث منظومة تواصل مباشر مع المهندسين تتبع مكتب النقيب شخصيًا لتلقي الشكاوى والمقترحات والرد عليها بصورة فورية، إلى جانب عقد لقاءات دورية مفتوحة مع أعضاء الجمعية العمومية.