توقع حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، ارتفاع أسعار الطماطم خلال شهر رمضان ليصل سعر الكيلو إلى 20 جنيهًا، وذلك بسبب انتهاء العروة الشتوية وزيادة الاستهلاك مع اقتراب موسم الأعياد، كما توقع انخفاض الأسعار بعد انتهاء الشهر واستقرارها في الفترة الحالية.
إنتاج مصر من الطماطم يصل إلى 6 ملايين ونصف سنويا
أضاف أبو صدام في تصريحات خاصة أن إنتاج مصر من الطماطم بلغ 6.5 مليون طن سنويًا، لكنه انخفض بنسبة 20% في الفترة الحالية نتيجة تراجع المزارعين عن زراعات كانت موجودة في نفس الفترة من العام السابق بسبب الخسائر الناتجة عن تدني الأسعار، وأوضح أن مصر تصدر نحو 150 ألف طن سنويًا، ما يمثل 3% من الإنتاج السنوي.
أماكن تنشط بها الزراعة
وأشار إلى أن أبرز المناطق التي تنشط بها الزراعة حاليًا تشمل إسنا والأقصر والإسماعيلية، مضيفًا أن مناطق النوبارية والمنيا تشهد نشاطًا زراعيًا بفضل مشروعات استصلاح الأراضي وتوفير مياه الري واستخدام طرق الري الحديثة.
أضاف أن الحلقات الوسيطة تلعب دورًا مركزيًا في التأثير على الأسعار، مؤكدًا أنها من أهم أسباب ارتفاع الأسعار بسبب زيادة تكلفة النقل من التجار إلى الموزعين حتى يصل المنتج للمستهلك.
أكد أن الحل الأمثل لتقليل الحلقات الوسيطة بين التجار والموزعين هو تطبيق قانون الزراعات التعاقدية لضمان أسعار عادلة قبل البدء في الزراعة وتوفير تسويق مضمون، كما دعا إلى تشجيع صناعات الطماطم المجففة وافتتاح مصانع للصلصة في النوبارية وإسنا والأقصر، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة مع ضرورة التوعية بالأصناف المناسبة للمزارعة والمبيدات اللازمة، وضرورة تخصيص مسئول من وزارة الزراعة للاهتمام بمحصول الطماطم نظرًا لأهميته في تعزيز الأمن الغذائي.
شدد على أهمية وجود رقابة صارمة على مدخلات إنتاج المحاصيل الزراعية من البذور والتقاوي والأسمدة والمبيدات، فضلًا عن الرقابة الميدانية والإرشادات الزراعية لضمان سلامة الخضروات، مع تكثيف الرقابة على منافذ البيع والمخازن للتأكد من خلوها من الأسمدة والمبيدات المغشوشة.
لفت إلى أن الزراعة العضوية غير مرغوب فيها من المزارعين بسبب زيادة تكاليفها، موضحًا أن نسبة التوجه إلى الزراعة العضوية لا تتجاوز 10% مقارنة بالزراعة التقليدية، وأكد أن الخطط الاستراتيجية لتطوير القطاع الزراعي لمواجهة التغيرات المناخية تشمل استخدام التقاوي المناسبة والري بالتنقيط وتطوير الإرشاد الزراعي، بالإضافة إلى الرقابة على التقاوي المستوردة، مشيرًا إلى أهمية الحجر الصحي كونه حاجزًا لمنع دخول الأمراض إلى مصر.

