قال المهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن المنطقة تشهد طفرة صناعية غير مسبوقة تشمل زيادة أعداد المصانع وتوطين الصناعات والتكنولوجيا، وهو ما يعد أولوية استراتيجية للدولة المصرية.
وأوضح جمال الدين، خلال لقاء مع إبراهيم عزت مراسل قناة «إكسترا نيوز»، أن المنطقة الاقتصادية تضم نحو 190 مصنعًا عاملاً، بالإضافة إلى حوالي 150 مصنعًا تحت الإنشاء. وأكد أن أهمية هذه المصانع لا تقتصر على عددها فقط، بل تشمل طبيعة الصناعات العملاقة التي أُقيمت على مساحات كبيرة، وبعضها يدخل لأول مرة إلى نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأضاف أن توطين الصناعات يسهم في خفض فاتورة الاستيراد وزيادة الحصيلة الدولارية من خلال التصدير، فضلًا عن تدريب العمالة المصرية على صناعات متقدمة، خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، مما يعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح ما بين 50 و60 منشأة صناعية سنويًا، ليس في منطقة السخنة فقط، بل في المناطق الصناعية الأخرى مثل القنطرة وشرق الإسماعيلية وشرق بورسعيد. لفت إلى أن جميع هذه المناطق تشهد نموًا متزايدًا في حجم الأعمال وتوسعًا ملحوظًا في توطين صناعات جديدة.

