قالت مصادر رسمية في الحكومة الصومالية إن اعتراف دولة الاحتلال الإسرائيلي بأرض الصومال يعد انتهاكًا لسيادة جمهورية الصومال، ويشجع الحركات الانفصالية في دول أخرى.
أوضحت الحكومة الصومالية أنها أطلقت حملة دبلوماسية واسعة لمواجهة هذا الاعتراف، شملت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، بدعم من عدد من الدول مثل مصر وتركيا والسعودية.
أكدت الحكومة أن هذا الاعتراف يفرض واقعًا سياسيًا جديدًا قد يؤثر على الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة، مما يستدعي تحركات عربية وإسلامية فعالة لمواجهة المخططات الإسرائيلية في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
أشارت الحكومة إلى أن الهدف من هذا الاعتراف هو إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية تُستخدم لاستهداف دول إقليمية معادية، مثل اليمن وإيران، بصورة غير مباشرة.
شددت الحكومة على أهمية التنسيق بين الدول العربية والصومالية والإسلامية لمواجهة هذه المخططات التي تستهدف الأمن القومي العربي والأمن القومي المصري بشكل خاص.

