أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحمد حسام حول كيفية التعلق بالصلاة وعدم التكاسل عنها، حيث أشار إلى أن الالتزام بالصلاة يتطلب حسمًا وحزمًا مع النفس.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس»، أن الشخص في بداية طريق الالتزام قد يتغلب عليه الكسل، مما يجعله يتعلل بأي شيء ليؤجل الصلاة، مثل تأجيل الوضوء ربع ساعة أو نصف ساعة، مما يؤدي إلى ضياع الوقت وتفويت الصلاة، ثم يكرر لنفسه أنه سيبدأ غدًا.

وأكد أن الحل هو أن يعقد الشخص النية على ترك كل ما في يده بمجرد سماع الأذان، وأن يبادر فورًا إلى الوضوء والصلاة، مشددًا على أن كلمة «الله أكبر» تعني أن الله أكبر من كل ما يشغل الإنسان، وأن الانشغال بالنعمة عن المنعم غير مقبول.

وأشار إلى أن معنى «الله أكبر» هو أن الله أكبر مما في يدك، ولذلك يجب ترك كل شيء عند سماع الأذان لأداء الصلاة شكرًا لله على نعمه، مستشهدًا بقول الله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنكم)، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة هي أعظم صور شكر النعمة

ودعا أمين الفتوى كل من يرغب في التعلق بالصلاة إلى المبادرة وعدم التسويف، وجعل الأذان نقطة فاصلة في يومه، ليقف عندها بين يدي الله عز وجل، حتى تصبح الصلاة عادة ثابتة لا يمكن تركها.