قالت دينا طلال، مصممة أعمال الديكوباج، إن هذا الفن لا يقتصر على كونه أسلوبًا لتزيين الأشياء بل يُعتبر وسيلة فعّالة لتفريغ الطاقة السلبية وتحقيق الراحة النفسية، وأكدت أن الديكوباج يمنح الإنسان شعورًا بالإنجاز والفخر بما يصنعه بيديه.

وأضافت دينا طلال، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» على قناة DMC، أن الديكوباج فن أوروبي الأصل نشأ في فرنسا وإيطاليا، ويعتمد على لصق قصاصات الورق بطريقة فنية على قطع الأثاث أو الأدوات المختلفة، ثم تغطيتها بطبقة من الورنيش لتبدو وكأنها مرسومة يدويًا.

وأوضحت أن هذا الفن بدأ ينتشر في مصر منذ عام 2015 تقريبًا مع ظهور الكورسات المتخصصة التي تعلّم السيدات أساسياته من أنواع الورق والألوان إلى طرق الاستخدام، مشيرة إلى أنها كانت متخصصة في الرسم الزيتي قبل أن تتجه إلى فن الديكوباج، وأن الديكوباج لا يحتاج إلى موهبة فنية أو دراسة أكاديمية، إذ يمكن لأي سيدة تعلمه وممارسته لأن الأساس فيه هو الذوق وتناسق الألوان وليس القدرة على الرسم بعكس الفنون التشكيلية التقليدية.

كما لفتت إلى أن الديكوباج يُستخدم في إعادة تدوير الأشياء القديمة مثل بواقي الخشب أو قطع الأثاث غير المستعملة، وتحويلها إلى قطع ديكور جميلة، ما يمنح شعورًا بالسعادة والرضا، وأن تخصيص ساعة يوميًا للتلوين والعمل اليدوي يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الحالة النفسية، مشيرة إلى أن الديكوباج يمكن تنفيذه على الخشب، القماش، الزجاج، البلاستيك، الوسائد، المفارش، وحتى الحقائب القماشية، ولكل خامة تقنيتها الخاصة، مع إمكانية تعلم أساسياته في جلسة تدريب واحدة فقط.