كشف المخرج والسيناريست محمد دياب عن تفاصيل جديدة تتعلق بنهاية فيلم الجزيرة خلال استضافته في أحد برامج البودكاست، حيث تناول الضغوط التي يواجهها صانع السينما في مصر والعالم العربي أثناء سعيه للوصول إلى الأسواق العالمية.
أشار محمد دياب إلى أن الضغوط التي يتعرض لها صانع السينما لا تقتصر على الرقابة الرسمية، بل تشمل أيضًا رقابة الجمهور، موضحًا أن نهاية فيلم الجزيرة في جزئه الأول، الذي شارك في تأليفه مع شقيقته شيرين وأخرجه شريف عرفة، كانت تتضمن موت الشخصيتين الرئيسيتين أحمد السقا وهند صبري.
وأضاف أن المخرج شريف عرفة طلب منه تعديل النهاية، حيث أن الجمهور لا يفضل النهايات الحزينة، مما يؤدي إلى شعور بالإحباط عند قتل البطل والبطلة، لذا تم تغيير النهاية لتصبح بحبس السقا وعودة هند صبري للحياة.

