قال مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار محمد مصطفى أبو شامة إن التحليلات التي تشير إلى قرب تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية شاملة في لبنان غير دقيقة، وأوضح أن إسرائيل لا ترى مصلحة في فتح جبهة واسعة في الوقت الحالي بسبب تعقيدات الملفات الإقليمية في الشرق الأوسط.
وأشار أبو شامة خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية إلى وجود ارتباط بين الملفين الإيراني واللبناني، ولفت إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان كدليل على هذا الترابط، خاصة في ظل الضغوط الداخلية على إيران والتصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضدها.
وأضاف أن إسرائيل تخوض معركة ضد ما تصفه بـ أذرع إيران في المنطقة، مشيرًا إلى أن سلاح حزب الله يمثل تهديدًا استراتيجيًا وفق الرؤية الإسرائيلية.
وعلى الصعيد الداخلي اللبناني، أعلن أبو شامة أن الحكومة اللبنانية، بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، نجحت في نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، وذلك وفق ما تم الاتفاق عليه ضمن لجنة الميكانيزم، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة.
وأكدت الحكومة اللبنانية أنها تمكنت من تفكيك البؤر المسلحة التي استدعت وجود سلاح حزب الله في تلك المناطق، إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو اعتبرت هذه الإجراءات غير كافية، وأبدت رغبة في توسيع نطاق الإجراءات لتشمل مناطق شمال نهر الليطاني.

