قال الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن مبادرة “رواد رقميون” تمثل نموذجًا جديدًا في إعداد الكوادر الرقمية حيث تعتمد على بناء مصفوفة متكاملة من المهارات لدى المتدربين وليس الاكتفاء بالتدريب التقني فقط.

وأضاف عمرو طلعت في حواره مع الإعلامي أحمد سالم مقدم برنامج “كلمة أخيرة” عبر قناة “on” أن المبادرة تتيح لكل متدرب اختيار المسار التكنولوجي الذي يناسب ميوله وقدراته سواء في البرمجة أو الذكاء الاصطناعي أو الأمن السيبراني أو الفنون الرقمية بما يؤهله للالتحاق بسوق العمل في المجال الذي يفضله ويبدع فيه.

وأكد عمرو طلعت أن المهارات الشخصية تحتل أهمية لا تقل عن المهارات التقنية مشيرًا إلى أن القدرة على العمل الجماعي وإدارة الوقت وتحديد الأولويات والتعامل مع ضغوط العمل والتواصل الفعّال داخل فرق متعددة الثقافات أصبحت من المتطلبات الأساسية لسوق العمل المحلي والدولي.

وأشار وزير الاتصالات إلى أن المبادرة تولي اهتمامًا خاصًا بالمهارات اللغوية وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية بما يتيح للخريجين القدرة على العمل في بيئات إقليمية ودولية والتواصل مع ثقافات مختلفة بكفاءة.

وواصل أن “رواد رقميون” تهتم أيضًا بتنمية المهارات الحياتية مثل الالتزام والانضباط والقدرة على الإنجاز إلى جانب التدريب العملي الميداني داخل شركات عالمية ومحلية كبرى بما يضمن احتكاك المتدربين بواقع العمل الحقيقي وإعدادهم بشكل شامل لسوق العمل.