وجه الرئيس السوري أحمد الشرع شكره للشعب المصري على استقباله للاجئين السوريين خلال فترة الحرب وذلك خلال لقائه مع وفد من رجال الأعمال المصريين.

أكد الشرع أن العلاقة مع مصر ليست ترفًا بل واجبة مشددًا على أهمية التكامل السوري المصري لاستقرار المنطقة وأمنها الاستراتيجي وفقًا لما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

أوضح الشرع أن الشركات المصرية تعد من أوائل الجهات المؤهلة للمساهمة في إعادة الإعمار في سوريا مشيرًا إلى تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال.

تابع الشرع أن بلاده كانت غائبة نسبيًا عن مشهد التطور الاقتصادي بينما دخلت مصر في عملية نمو وتطوير للاقتصاد خلال السنوات العشر الأخيرة تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي.

تطرق الشرع إلى أهمية تطوير القطاع الزراعي في سوريا مشيرًا إلى الشراكات الصناعية التي نشأت بين تجار من حلب وشركات مصرية خاصة في قطاع النسيج.

أضاف الشرع أن استمرار التعاون بين البلدين سيفيد في زيادة معدلات الإنتاج وخفض معدلات البطالة مؤكدًا أن استقرار اقتصاد سوريا ومصر يمثل استقرارًا للإقليم بأكمله.

شدد الشرع على أن السوق السورية تشبه السوق المصرية وأن الدولة ستعمل على خدمة الاستثمارات المصرية داخل سوريا.