قالت السلطات الروسية إن العاصمة موسكو تشهد عاصفة ثلجية غير مسبوقة منذ أكثر من نصف قرن، حيث تسببت في تأثيرات واسعة على الحياة اليومية للمواطنين.

أوضحت مصادر رسمية أن العاصفة جاءت خلال فترة العطلة الرسمية التي تزامنت مع احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، مما أدى إلى إغلاق الجامعات والعديد من المؤسسات، وهو ما ساهم في تقليل التأثير المباشر على حركة العمل.

أضافت المصادر أن اليوم يمثل بداية الأسبوع وبداية العمل في العام الجديد، بينما لا تزال العاصفة الثلجية مستمرة، رغم تراجع معدلات تساقط الثلوج خلال الساعات الأخيرة.

ذكرت السلطات أن موسكو شهدت أزمة سير خانقة منذ ساعات الصباح الأولى نتيجة تراكم الثلوج، التي بلغت نحو 50 سنتيمترًا في الشوارع، وهي نسبة لم تسجل منذ نحو 75 عامًا، وأشارت إلى إغلاق عدد كبير من الطرق، بينما تعمل فرق الطوارئ والبلديات على فتح المحاور الرئيسية وإزالة الثلوج بشكل متواصل.