نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» اليوم الاثنين توضيحًا بشأن الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدة أن ما جرى تداوله حول نقله إلى المستشفى بصورة عاجلة غير دقيق.
أكدت «وفا» أن الرئيس الفلسطيني البالغ من العمر 90 عامًا يخضع لفحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري العربي بمدينة رام الله ضمن المتابعة الصحية الدورية دون وجود أي تدهور في حالته الصحية.
أوضحت المصادر الرسمية أن عباس يتلقى الرعاية الطبية اللازمة وأن الفحوصات تأتي في إطار الاطمئنان على وضعه الصحي نافية ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن نقله بشكل طارئ.
في سياق متصل أعلنت حركة حماس استعدادها لحل حكومتها في قطاع غزة فور تسلم لجنة قيادية تكنوقراطية فلسطينية إدارة القطاع وذلك في إطار خطة سلام توسطت فيها الولايات المتحدة بحسب ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
أوضحت الحركة أن هذه الخطوة تأتي التزامًا باتفاق وقف إطلاق النار إلا أنها لم تحدد موعد تسليم السلطة كما لم تعلن تفاصيل تشكيل اللجنة أو أسمائها.
وبحسب الخطة المطروحة من المفترض أن يشرف «مجلس السلام» وهو هيئة دولية يترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحكومة الجديدة في غزة ودعم جهود إعادة الإعمار وتنسيق ملف الأمن ونزع سلاح حماس وجوانب أخرى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.

