تشهد إيران تصاعدًا في التوترات مع الولايات المتحدة، حيث تبادلت الحكومتان الاتهامات بشأن الاحتجاجات الداخلية، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”.

رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مزاعم مسؤولين أمريكيين بشأن تدخل الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية في الأحداث، واعتبرها “أوهام” وأكد أن الوهم الوحيد هو الاعتقاد بأن النيران لن تلتهم من يشعلها.

كما اتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات، ودعت إلى مسيرة حاشدة للتنديد بما وصفته بـ”الأعمال الإرهابية” التي تقودها واشنطن وتل أبيب.

وحذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من “سوء التقدير” من قبل واشنطن، موجهًا تهديدات بأن أي هجوم على إيران سيستهدف الأراضي المحتلة وجميع القواعد والسفن الأمريكية.

في إحاطة إعلامية لسفراء الدول الأجنبية، أكد عراقجي أن بلاده “مستعدة للحرب، لكنها مستعدة أيضًا للحوار”، مشددًا على أن الوضع في إيران “تحت السيطرة التامة”.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، مشيرًا إلى دراسة مجموعة من الردود على ما وصفه بحملة القمع ضد الاحتجاجات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي أن ترامب سيجتمع بكبار مستشاريه لمناقشة الخيارات المتاحة تجاه إيران، والتي تشمل توجيه ضربات عسكرية وتوسيع نطاق العقوبات.

تزامنت هذه التطورات مع انقطاع واسع للإنترنت في إيران منذ يوم الخميس، مما أدى إلى تعطل تدفق المعلومات، وأشار ترامب إلى أنه سيتحدث مع إيلون ماسك بشأن إعادة خدمة الإنترنت عبر “ستارلينك”، بينما أكد عراقجي أن خدمة الإنترنت ستُستأنف بالتنسيق مع الجهات الأمنية.