كشفت مصادر برلمانية مطلعة عن استقرار الأحزاب الكبرى والقوى السياسية على التشكيل المبدئي لقيادات مجلس النواب الجديد 2026 وذلك بالتزامن مع انعقاد الجلسة الإجرائية الأولى للمجلس اليوم لبدء الفصل التشريعي الجديد.

أكدت المصادر أن التوافق الحزبي اتجه إلى ترشيح المستشار هشام بدوي لتولي رئاسة مجلس النواب وذلك لما يحظى به من قبول واسع داخل الأغلبية البرلمانية وخبرة تشريعية وإدارية تؤهله لقيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت المصادر أن الأحزاب استقرت كذلك على اختيار محمد الوحش لمنصب وكيل أول مجلس النواب فيما جرى التوافق على عاصم الجزار لتولي منصب وكيل ثان للمجلس في إطار توزيع يعكس توازنات سياسية وحزبية ويستهدف دعم الاستقرار المؤسسي داخل البرلمان.

وتُعقد الجلسة الإجرائية لمجلس النواب 2026 اليوم برئاسة أكبر الأعضاء سنًا وذلك وفقا لما ينص عليه الدستور واللائحة الداخلية للمجلس حيث تشهد الجلسة أداء النواب الجدد لليمين الدستورية ثم فتح باب الترشح لانتخاب رئيس المجلس ووكيلين تمهيدا لإجراء الاقتراع السري.

ويُنتظر أن يعلن المجلس عقب الانتهاء من انتخاب هيئته القيادية عن جدول أعمال المرحلة المقبلة وتشكيل اللجان النوعية بما يعكس خريطة التمثيل السياسي داخل البرلمان الجديد.