قال الدكتور كريم درويش، استشاري الطب النفسي، إن القلق والتوتر هما إحساسان طبيعيان لدى البشر، ويؤديان إلى نتائج إيجابية في بعض الأحيان، حيث منح الله الإنسان هذه المشاعر لزيادة كفاءة الأداء البشري.

وأضاف، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشكلة تكمن في تحول الخوف والقلق من إحساس مُنتِج إلى إحساس هدام يؤثر سلبًا على أداء الفرد.

تحسن الأداء الدراسي

أوضح أن الطلاب، بمختلف مراحلهم الدراسية وأعمارهم، قد يتحسن أداؤهم الدراسي من حيث الحفظ والمذاكرة خلال فترات الامتحانات نتيجة القلق والتوتر المصاحبين لها، إلا أن هذا الإحساس يصبح سلبيًا عندما يؤثر على الطالب بالسلب، مما يقلل من معدلات الحفظ والاستيعاب.

لفت إلى أن هذه الأحاسيس يكتسبها الطفل بنسبة تصل إلى 90% من الأسرة وطريقة تقييمها له، مؤكدًا أن القلق لا ينشأ لدى الطفل فقط مع دخول الامتحانات، بل يكون موجودًا طوال العام نتيجة زرع الأسرة لفكرة ارتباط الرعاية والحب بالحصول على أعلى الدرجات.

القلق المتراكم

أكد درويش أن هذه المفاهيم تؤدي إلى قلق متراكم لدى الطلاب، يظهر بوضوح خلال أسابيع الامتحانات، ما يجعلهم غير قادرين على الاستيعاب أو التركيز في المذاكرة.