قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن معبر رفح البري يشهد زيارات لوفدين من السفارتين البريطانية والأيرلندية، وذلك في إطار الزيارات المعتادة، تمهيداً لزيارات أكبر مرتقبة، بما في ذلك زيارة وزيرة خارجية أيرلندا، مشيراً إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الإنسانية وجهود الدولة المصرية.

وأضاف مجاور، خلال لقاء مع مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن أي اتفاق يتعلق بالأوضاع الراهنة يتضمن ثلاثة محاور رئيسية، هي تبادل الأسرى والجثامين، وإدخال المساعدات الإنسانية، واستقبال المصابين والجرحى، موضحاً أن اختصاص المحافظة يتركز على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية واستقبال المصابين القادمين من قطاع غزة.

وتابع أن الوفود الأجنبية تتلقى خلال زياراتها عرضاً تفصيلياً حول التهديدات التي تواجه الدولة المصرية، موضحاً أن هذا العرض يتم من منظور اقتصادي وليس عسكري، بالإضافة إلى شرح رؤية الدولة في تطوير المجتمع السيناوي، وهو ما يكتسب أهمية خاصة لدى المجتمع الدولي لفهم أبعاد التنمية في سيناء.

وذكر أن الزيارات تشمل عرضاً شاملاً لجهود الدولة المصرية في إدخال المساعدات الإنسانية واستقبال المصابين، والتكلفة الكبيرة التي تتحملها الدولة في هذا الإطار، يعقب ذلك جولات ميدانية في معبر رفح، يتم خلالها شرح آليات عمل المعبر، ومسارات حركة الأفراد والشاحنات، وخطة وزارة الصحة لاستقبال المصابين.