قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري قادران على إدخال ما يصل إلى 1000 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية يومياً إلى قطاع غزة، إلا أن الأعداد الفعلية تقل عن ذلك بكثير بسبب استخدام معبر واحد فقط حالياً، وأكد أن فتح باقي المعابر من شأنه مضاعفة أعداد الشاحنات التي يمكن إدخالها.

القيود المفروضة على المعابر تحد من إدخال المساعدات

أضاف مجاور، خلال لقاء خاص عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عدم الوصول إلى الأعداد المطلوبة من الشاحنات لا يرجع إلى أي تقصير من الجانب المصري، مشيراً إلى أن الإمكانات المصرية تتيح إدخال 600 شاحنة يومياً وأكثر، إلا أن القيود المفروضة على المعابر تحد من تحقيق هذا الهدف.

تابع أن جزءاً من الشاحنات التي تعود إلى الساحة الأمامية لمعبر رفح المصري يكون بسبب رفض إدخال بعض المساعدات، أو إعادتها لإعادة التغليف، وفي أحيان أخرى دون إبداء أسباب واضحة، وأكد أن التعامل مع هذه العراقيل يتم بهدوء وحرفية عالية، دون أن يؤثر ذلك على استمرار الجهود الإنسانية.

وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي للدولة المصرية يتمثل في إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين داخل قطاع غزة، موضحاً أن مصر تواصل التنسيق مع جميع الجهات المعنية، وتتعامل مع الموقف بذكاء سياسي وهدوء، مع الإصرار على الاستمرار وعدم التوقف أو الملل، حتى وإن تطلب الأمر إعادة المحاولة أكثر من مرة.

أكد محافظ شمال سيناء أن عودة الشاحنات مرة أو مرتين أو أكثر لن تعرقل الجهود المصرية، مشدداً على أن المساعدات في النهاية تدخل إلى مستحقيها داخل قطاع غزة، وأن العمل الإنساني المصري مستمر بلا توقف رغم كل التحديات.