أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني عن استعداد البلاد للرد بقوة على أي هجوم محتمل، مؤكدًا أن القوات المسلحة وضعت خططًا جاهزة للتعامل مع أي سيناريو عسكري من الولايات المتحدة أو إسرائيل.
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن واشنطن قد توجه ضربة قوية إذا استمرت الاحتجاجات في إيران، والتي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين.
أكد ترامب أن إدارته تتابع التطورات عن كثب، محذرًا من أن أي تكرار لما وصفه بـ«سيناريوهات القتل السابقة» سيقابل برد أمريكي صارم.
خيارات للتعامل مع التصعيد في إيران
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأمريكي سيطلع يوم الثلاثاء على مجموعة من الخيارات للتعامل مع التصعيد في إيران، في ظل استمرار الاحتجاجات والتحذيرات الأمريكية من استخدام القوة ضد المدنيين.
أعلنت إيران أنها ستبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة، بينما يدرس ترامب ردود الفعل على حملة القمع التي شنتها إيران على الاحتجاجات، وفقًا لوكالة «رويترز».
قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تلتقي بمسؤولين إيرانيين، مشيرًا إلى اتصالاته مع المعارضة الإيرانية، مع ممارسة ضغوط متزايدة على قادة البلاد.
احتجاجات مستمرة في إيران
تشهد إيران موجة احتجاجات منذ أواخر ديسمبر الماضي، بسبب التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم، وقد اتسعت الاحتجاجات لتشمل أكثر من 20 مدينة، بينما تعهدت السلطات باتخاذ خطوات لمعالجة الأزمة الاقتصادية، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع ما تصفه بأعمال العنف والتخريب.

