أكد النائب أكرم نجاتي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تواصل دورها كصوت للمواطن والطبقة المتوسطة، مع التركيز على الأداء الرقابي للحكومة لضمان تنفيذ الموازنة العامة ومتابعة الحساب الختامي.
وأضاف نجاتي في لقاء مع شيرين مجدي مراسلة قناة إكسترا نيوز، أن التنسيقية تتمتع بتأثير كبير في المجلس رغم قلة عدد أعضائها، مشيرًا إلى سعيها لتحقيق تأثير واضح في الأجندة التشريعية للفصل التشريعي الثالث.
وأوضح أن أولويات التنسيقية تشمل قانون الإدارة المحلية، والقوانين المتعلقة بالتعليم وحقوق الطفل، بالإضافة إلى وضع استراتيجية وطنية للضرائب تضمن استقرارها للمستثمرين.
كما أشار إلى اهتمام التنسيقية بقوانين التعاونيات الموحدة، وإحياء النقابات مثل نقابة التجاريين، إلى جانب متابعة قانون التصالح وقانون الإيجار القديم، مؤكدًا أن هذه القوانين تمثل محور التركيز لضمان أداء برلماني مؤثر.
وأكد نجاتي أن التنسيقية مستمرة في دعم الشباب والفتيات من خلال التمثيل النيابي والممارسة البرلمانية الفعلية، مستشهدًا بمشاركة زميلتهم سامية الحديدي كوكيلة للسن على المنصة.

