أعلنت دار ديوان عن صدور كتاب «نجيب محفوظ الأصل والصورة» خلال معرض القاهرة للكتاب 2026.
ينتمي الكتاب إلى أدب السيرة الغيرية ويحتوي على 27 قصة تسلط الضوء على حياة نجيب محفوظ منذ ميلاده وحتى محاولة اغتياله ويضم مجموعة من الصور التي تُنشر لأول مرة.
على مر السنوات، شكلت نمائم الوسط الأدبي صورة ثابتة لنجيب محفوظ كموظف مثالي وإنسان اعتيادي يعيش حياة رتيبة بعيدة عن المغامرة باستثناء محاولة اغتياله، حتى أصبحت هذه الصورة، رغم عدم دقتها، متداولة بين الناس.
لكن حكايات هذا الكتاب التي يرويها محفوظ بنفسه تعيد الصورة إلى أصلها وتكشف عن عالم مثير عاش فيه، وتظهر أنه كان يحمل وجوهًا متعددة أخفاها تحت قشرة هادئة، عاش محفوظ الحياة بكل تفاصيلها وتعرض للخسة والألم، ووجد نفسه في مفترقات طرق عديدة، وكان عليه أن يختار الصواب ليحافظ على كرامته.
هذا الكتاب هو سيرة ممتعة يكتبها حسن عبد الموجود متقمصًا شخصية نجيب محفوظ ولغته، ليقدم للقراء تجربة قراءة شيقة.
سبق لحسن عبد الموجود أن أصدر روايتين هما «عين القط» و«ناصية باتا»، بالإضافة إلى خمس مجموعات قصصية هي «ساق وحيدة» و«السهو والخطأ» و«حروب فاتنة» و«البشر والسحالي» و«تاجر الحكايات». كما أصدر أربعة كتب في السيرة والصحافة الأدبية.
حصل على جائزة دبي للصحافة الثقافية عن تحقيق «حكايات الرهبان في وادي النطرون» عام 2003، وجائزة ساويرس للرواية عن «عين القط» عام 2005، وجائزة يوسف إدريس للقصة عن «حروب فاتنة» عام 2020، وجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل مجموعة قصصية عن «البشر والسحالي» عام 2022، إضافة إلى جائزتين من نقابة الصحافيين المصرية عامي 2020 و2021، وتُرجمت أعماله إلى عدة لغات منها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية.

