أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تكثيف جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في مجال التقصي الإكلينيكي والترصد الوبائي للأمراض الحيوانية خلال شهر ديسمبر 2025، حيث تم تنفيذ برنامج موسع للرصد الميداني في جميع محافظات الجمهورية مع التركيز على المناطق الأكثر خطورة وفقًا للخطط المعتمدة.

قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في إطار خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر وتعزيز القدرة على رصد ومكافحة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.

زيارات ميدانية في المنازل

أوضح الأقنص أن فرق الترصد الوبائي نفذت خلال شهر ديسمبر زيارات ميدانية في 1357 قرية على مستوى الجمهورية، حيث تم إجراء 13614 زيارة منزلية و122 زيارة لأسواق الماشية لمتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور.

أعمال الفحص

وأشار إلى أن أعمال الفحص شملت أعدادًا كبيرة من الثروة الحيوانية، حيث تم فحص 61238 رأس أبقار و34196 رأس جاموس و49209 رؤوس أغنام و24925 رأس ماعز و2073 رأس جمال و4663 رأس دواب، بالإضافة إلى متابعة الحالة الصحية لنحو 949 ألف طائر.

أكد التقرير الصادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن أعمال التقصي الإكلينيكي تمثل ركيزة أساسية في منظومة الإنذار المبكر، حيث تهدف إلى الاكتشاف المبكر للبؤر المرضية وسرعة التدخل للحد من انتشار الأمراض ودعم الحملات القومية للتحصين ضد الأمراض الوبائية ذات الأولوية، مثل الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، فضلًا عن متابعة التربية المنزلية للطيور للحد من مخاطر إنفلونزا الطيور.

شدد رئيس الهيئة على استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري والوحدات المحلية، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية ورفع كفاءة وجاهزية المنظومة البيطرية على مستوى الجمهورية.

دعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون الكامل مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضي، حفاظًا على الصحة العامة ودعمًا لتحقيق الأمن الغذائي.